عاهدت نفسي حتى آخر أنفاسي
. . أن لا أنساكِ . .
. . فأنت نكهة طعامي
و أقسمت أن حبكِ يدوم بقلبي
. . مهما تهجريني . .
. . و مهما أرى وأسمع منكِ
. . حتى لو مت و نزلت تحت التراب
و روحي صعدت إلى السماء . .
و جسدي رمي تحت الأرض . .
. . و لم أراكِ
. . سأظل أحبكِ . .
. . و لن أنساكِ
فأنت ملاكي . .
. . و أكسجين حياتي
فأنا الوردة . . و أنت الماء
فإن ابتعدتِ عني
. . وهجرتيني
أذبل . . و أموت
و إن اقتربتِ
. . و رويتيني
اتفتح . . و أعيش
. . و أنمو . . و أكبر
فأنتِ كل شئ بعالمي هذا . .
فطالما أنتِ بعيدة عن عيني . . و لا أراكِ
. . فالحزن سيظل مرسوم بها
و طالما كل خطوة بيني وبينكِ جرح بقلبي
و الخطوات التي بيننا كثيرة . .
فقلبي مجروح . .
. . ليس بجرح . .
. . أو جرحان . .
. . بل بجروح كثيرة
بحيث لا أمل لي لشفائها . .
و مهما تطور الطب و تقدم سيعجز عن علاجها . .
. . فأنتِ دواء كل جرح . .
و أنت وحدكِ من بإمكانها اسعادي
فأنت إلهامي . .
. . و عمري النامي
فانت وحدكِ بداخلي لا أحد غيركِ . . )