جاء ذلك غداة إسقاط مروحية من طراز "Black Hawk" في منطقة "التاجي" شمال بغداد في عملية تبنّاها "جيش المجاهدين". وقال المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق المقدم "كريستوفر جارفر": إن المروحية تحطّمت بعد إصابتها بنيران أرضية.وكان الجيش الأمريكي أقر قبلها بسقوط سبع طائرات منذ 20 يناير الماضي.
ففي 11 فبراير الجاري سقطت مروحية في منطقة "التاجي" شمال بغداد. وفي السابع من فبراير 2007م، تحطمت مروحية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية، وعلى متنها سبعة جنود لقوا حتفهم جميعًا، وذلك بالقرب من "بغداد"، عندما أصابتها نيران المقاومة العراقية.
وفي 31 يناير الماضي، سقطت طائرة هليكوبتر تابعة لشركة أمن أمريكية بالعراق في منطقة جنوبي بغداد، بعد أن فتحت عليها المقاومة نيران أسلحة ثقيلة أرضية، وزعم مسئول أمريكي عدم وجود إصابات في الحادث.
كما تحطمت مروحية أمريكية من طراز "AH-64 Apache" في الثاني من فبراير، بعدما تعرضت لنيران المقاومة، أثناء تحليقها قرب مدينة التاجي، شمال غرب بغداد؛ ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين. وفي اليوم التالي، أعلنت "دولة العراق الإسلامية" مسئوليتها عن إسقاط المروحية الأمريكية.
وكانت مروحية تابعة للجيش الأمريكي قد تحطمت في 29 يناير الماضي، خلال قيامها بإحدى المهام القتالية بمدينة النجف؛ مما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين كانا على متنها. وقال مسئولون عسكريون أمريكيون في بغداد آنذاك: إن الطائرة سقطت بـ"نيرانٍ معادية."
وفي 23 من الشهر ذاته، تحطّمت مروحية نقل عسكرية، كانت تقل عددًا من الموظفين الأمنيين، في شرق بغداد، بعد تعرضها لنيران المقاومة؛ مما أسفر عن مقتل خمسة أمريكيين كانوا على متنها. وأعلنت ثلاث جماعات مقاومة مسؤوليتها عن إسقاط تلك المروحية.
وفي 20 يناير، تحطمت مروحية من طراز "Black Hawk"، في محافظة ديالى، كان على متنها 12 عسكريًا أمريكيًا لقوا حتفهم جميعًا، حيث رجّح مسئولون أمريكيون أن تكون الطائرة قد تعرضت لصاروخٍ محمول، يمكن إطلاقه من على الكتف.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى
تباً للمستحيل وعاش المجاهدون والله أكبر