
ستكون المواجهة المرتقبة بين المنتخب الإيطالي ونظيره الألماني في واجهة المباريات الدولية الودية التي تقام الأربعاء, في إطار الاستعدادات لمونديال 2006 المقرر من 9 حزيران/يونيو إلى 9 تموز/يوليو في ألمانيا.
على ملعب أرتيميو فرانكي في فلورنسا، ستكون المواجهة بين العملاقين الأوروبيين المرشحين للظفر بلقب المونديال للمرة الرابعة في مسيرتهما, في إعادة لأبرز مواجهة بينهما في نهائي مونديال إسبانيا عام 1982 حيث فازت ايطاليا 3-1, كما لا تزال مباراة نصف نهائي مونديال المكسيك عام 1970 في الذاكرة عندما فازت ايطاليا 4-3 بعد التمديد.
فرصة مواتية لديل بييرو وباسكوالي
ستكون المباراة فرصة مواتية لكل من قائد يوفنتوس المتألق أليساندرو ديل بييرو والظهير الأيسر لفيورنيتنا إيمانويل باسكوالي الذي يخوض أول مباراة دولية له وشاءت الصدفة أن تكون أمام الجمهور المحلي لناديه, أن يفرضا نفسيهما أساسيين في تشكيلة المدرب مارتشيللو ليبي في ظل إصابة صانع ألعاب المنتخب وقائد فريق روما فرانشيسكو الذي خضع لعملية جراحية في ساقه اليسرى ستبعده عن الملاعب لفترة شهرين على أقل تقدير مما يهدد إمكانية مشاركته في المونديال, وكذلك لتعويض غياب لاعب يوفنتوس المصاب جانلوكا زامبروتا.
وجدد ليبي الثقة بمهاجم موناكو الفرنسي كريستيان فييري الذي قد تكون المباراة فرصته الأخيرة لإقناع المدرب بمستواه في ظل تألق كوكبة من المهاجمين في الدوري الإيطالي, فيما عاد حارس مرمى يوفنتوس جيان لويجي بوفون إلى التشكيلة بعد غيابه عنها بسبب الإصابة.
أما بالنسبة لمدرب المنتخب الألماني يورغن كلينسمان فرأى أن المنتخب الإيطالي يزخر بالنجوم في كافة المراكز ويتمتع بالخبرة تفوق تلك التي في منتخب ألمانيا.
كما سيفتقد المنتخب الألماني إلى حارس بايرن ميونيخ أوليفر كان , وسيلعب حارس أرسنال ينز ليمان كأساسي, علما أن كلينسمان اعتمد مبدأ المداورة بين الحارسين.
المواجهة الأولى للإنكليز بعد إعلان إريكسون
تواجه إنكلترا ضيفتها الأوروغواي على ملعب أنفيلد رود في ليفربول في أول مباراة للمنتخب بعد الإعلان أن مدربه السويدي زفن غوران إريكسون سيترك منصبه بعد المونديال, علما أن الاتحاد الإنكليزي بدأ سعيه الجدي لإيجاد خليفة للسويدي قبل النهائيات.
يذكر أن عقد إريكسون ينتهي عام 2008 لكن بعد اجتماع ضمه مع مسؤولين في الاتحاد الإنكليزي أعلن الأخير بأن إريكسون سيترك منصبه بعد النهائيات, كما أن إريكسون هو أول مدرب أجنبي يشرف على المنتخب الانكليزي في تاريخه وقاده إلى نهائيات كأس العالم عام 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية حيث خسر في ربع النهائي أمام البرازيل, وكذلك الحال في كأس أمم أوروبا 2004 في البرتغال حيث خرج أمام الدولة المضيفة.
وفي المباريات الأخرى يحل المنتخب البرازيلي بطل العالم ضيفا على المنتخب الروسي, وتستضيف فرنسا سلوفاكيا على استاد دو فرانس, وتلعب إيران مع كوستاريكا في طهران, والمكسيك مع غانا في دالاس (الولايات المتحدة), وتركيا مع تشيكيا في إزمير, وتونس مع صربيا مونتينيغرو في تونس, والولايات المتحدة مع بولندا في كايزرسلوترن (ألمانيا), وجمهورية إيرلندا مع السويد في دبلن, وهولندا مع الإكوادور في أمستردام, والسعودية مع البرتغال في دوسلدورف (ألمانيا), وأسكتلندا مع سويسرا في غلاسكو, وويلز مع الباراغواي في كارديف, وإسبانيا مع كوت ديفوار في بلد وليد, وأذربيجان مع أوكرانيا في باكو.